Slider

أطلقت وزارة التنمية الإجتماعية والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو )، مشروع توظيف تكنولوجيا المعلومات والإتصال لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع بيت الزكاة في دولة الكويت الشقيقة وشركة التعليم والتدريب عن بعد. وقالت وزيرة التنمية الإجتماعية هاله بسيسو لطوف في كلمة لها بالحفل: إن قطاع رعاية الأشخاص ذوي الاعاقة يحظى باهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني وشهد تطوراً ملحوظاً وحظي بالعديد من التوجيهات الملكية والزيارات التفقدية. وأضافت أنه تم إنشاء مراكز لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة بكافة محافظات المملكة ضمن المكارم الملكية السامية والتي بلغ عددها 12 مركزاً بالإضافة الى الدعم المادي للمراكز والجمعيات التي تعنى بتقديم الخدمة لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا بالإضافة إلى إجراءات التسهيلات الخاصة بالجمارك العامة. وبينت أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتأمين حقوقهم واحتياجاتهم وحمايتهم هو إحدى أولويات الوزارة تحقيقاً لمبدأ العدالة والمساواة الإجتماعية، إذ تعمل الوزارة على تأهيل وتدريب هذه الفئة في مجالات مختلفة ومهن متعددة إضافة إلى إقامة العديد من الأنشطة الترفيهية لهم. وأكدت أن اطلاق هذا المشروع يهدف إلى تطوير المنظومة التقنية وبرامجها وأدواتها المختلفة لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة للوصول إلى تنمية مهارات التواصل لديهم ورفع قدراتهم المعرفية والادائية للمهارات وكذلك رصد أهم الفجوات في مجال تدريب الأشخاص ذوي الإعاقة وسد العجز عن طريق توفير عدد من المدربين الأكفاء وإعدادهم علمياً وعملياً ومهنياً بصورة تمكنهم من التعامل مع مختلف أنواع الإعاقة. بدورها قالت مساعد المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة أمينة بنت عبيد الحجرية أن المجتمع الدولي أقر بحق وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى المعلومات من خلال التكنولوجيا المتاحة والإتصال، والعمل على تمكينهم ومساواتهم بغيرهم. وأضافت أن الايسيسكو تدعو باستمرار إلى تسخير البرمجيات وإتاحة القدرات البشرية والمادية والقانونية لتيسير حياة الملايين من الناس وزيادة الوعي والتعاون في مختلف المجالات تشجيعاً للاستفادة من تقنيات المعلومات. وقالت نائب مدير عام بيت الزكاة الكويتي الوكيل المساعد كوثر عبدالعزيز المسلم أن العمل الخيري سمة من سمات عالمنا المعاصر لما له من أثر في دفع عجلة التنمية الإجتماعية وتأكيداً لإحياء ركن من أركان الإسلام وتيسير أداء العمل الخيري وتوزيع الثروات بأفضل واكفأ الطرق المتاحة وأكثرها احتياجاً. وقال رئيس مجلس إدارة شركة التعليم والتدريب عن بعد الإبتكارات أوجدت حلولاً تجمع بين ما توصل إليه العلم والتقنيات الحديثة في مجالات التعليم العام والتعليم الجامعي والتدريب المهني وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة. ويعتمد مشروع توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصال لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة على تطبيق ليفوكس الذي يمكن الأشخاص الذين يعانون من مختلف الإعاقات بمن فيهم المصابون بمرض الزهايمر من استخدامه باستعمال حواسهم المختلفة، ويمكن العاملين والمتعاملين معهم من متابعة تطورات المريض من خلال خوارزميات ذكية مهيأة ومعدة لهذه الغايات....